جواد شبر
91
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
نجاة ولكن أين منك مرامها * وحوض ولكن اين منك ورود إمام له مما جهلت حقيقة * وليس له مما علمت نديد من الخطل المعدود إن قيل ماجد * ومادحه المثني عليه مجيد وهل جائز فيه عميد سميدع * وسائله ضخم الدسيع عميد مدائحه عن كل هذا بمعزل * عن القول إلا ما أخلّ نشيد ومعلومها في كل نفس جبلّة * بها يستهلّ الطفل وهو وليد أغير الذي قد خطّ في اللوح أبتغي * مديحا له إني إذا لعنود وما يستوي وحي من اللّه منزل * وقافية في الغابرين شرود ولكن رأيت الشعر سنّة من خلا * له رجز ما ينقضي وقصيد شكرت ودادا ان منك سجية * تقبّل شكر العبد وهو ودود فان يك تقصير فمني وإن أقل * سدادا فمرمى القائلين سديد وان الذي سمّاك خير خليفة * لمجري القضاء الحتم حيث تريد لك البر والبحر العظيم عبابه * فسيّان اغمار تخاض وبيد أما والجواري المنشآت التي سرت * لقد ظاهرتها عدّة وعديد قباب كما تزجى القباب على المها * ولكنّ من ضمّت عليه أسود وللّه ممّا لا يرون كتائب * مسوّمة تحدو بها وجنود أطاع لها ان الملائك خلفها * كما وقفت خلف الصفوف ردود وان الرياح الذاريات كتائب * وان النجوم الطالعات سعود وما راع ملك الروم الّا اطلاعها * تنشرّ اعلام لها وبنود عليها غمام مكفهر صبيره * له بارقات جمّة ورعود مواخر في طامي العباب كأنها * لعزمك بأس أو لكفك جود أنافت بها اعلامها وسما ، لها * بناء على غير العراء مشيد وليس بأعلى شاهق وهو كوكب * وليس من الصفّاح وهو صلود من الراسيات الشمّ لولا انتقالها * فمنها قنان شمخّ وريود من الطير إلّا انهنّ جوارح * فليس لها إلّا النفوس مصيد